
الطرب الأندلسي يجاور المالوف “في بحر الطبوع” بقاعة الأوبرا بالعاصمة التونسية
احتضنت قاعة الأوبرا بمدينة الثقافة بالعاصمة التونسية مساء أمس الأربعاء سهرة اختار لها مسرح أوبرا تونس عنوان ” في بحر الطبوع “، جاورت فيها وصلات أندلسية مغربية المالوف التونسي.
فقد أدى الفنان المغربي، أحمد المربوح، وصلات أندلسية وأغاني من التراث المغربي رفقة المجموعة الموسيقية ل”بيت المالوف” بقيادة المايسترو، مكرم الأنصاري، الذي أبدع ليعطي نفسا خاصا لهذا الحفل. وقال أحمد المربوح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الجمهور التونسي الذي يتمتع ب” أذن موسيقية راقية ” تفاعل بشكل جيد مع ما أداه من وصلات أندلسية أصيلة و أغاني التراث الشعبي ” الشمالي” الذي يتميز بطبوعه الأندلسية أيضا، وكذا مع وصلات أخرى ذات نفس صوفي.
وعبر الفنان المغربي عن سعادته بهذا المزج في حفل واحد بين المالوف التونسي والطرب الاندلسي المغربي، معبرا عن الأمل في تعدد وتوسع مثل هذه المبادرات حتى تستأنس الأذن الموسيقية في تونس، وفي غيرها من البلدان العربية، أكثر فأكثر، بطرب الآلة والتراث المغربي الأصيل عموما. وقدم الفنان التونسي سفيان الزايدي خلال الحفل الذي انطلق بمقطوعة “بشرف نيرز”، وصلات من المالوف وأغاني أخرى منها “أنا طرڨي ولد الطرڨية” و” رجال بلادي ” و” دلوني على غزال الصحراء”.
ويندرج حفل ” في بحر الطبوع” ضمن سلسلة عروض يقدمها “بيت المالوف” بقطب الموسيقى بالأوبرا، بهدف تسليط الضوء على هذا التراث الموسيقي.